شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا إلى 4061 دولارًا للأونصة مع تراجع أسعار النفط، في ظل ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب يوم الأربعاء. جاء هذا الارتفاع بعد أن سجل المعدن النفيس أدنى مستوى يومي عند 3989 دولارًا، رغم استمرار ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة.
تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى ما دون 101 دولار للبرميل، مما خفف من ضغوط التضخم المدفوعة بقطاع الطاقة وأسهم في دعم أسعار الذهب. في الوقت نفسه، تركز الأسواق على احتمالات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، والتي تبلغ حاليًا 83٪ وفق بيانات Prime Terminal.
على الصعيد الاقتصادي، جاءت بيانات الإسكان الأمريكية أضعف من التوقعات، فيما تحسنت ثقة المستهلكين في أكتوبر، مع ثبات توقعات التضخم عند 5.8٪. كما ارتفعت طلبات السلع المعمرة بنسبة 1.8٪ في سبتمبر، بينما أظهر سوق العمل تباطؤًا طفيفًا في التوظيف بالقطاع الخاص.
توقعات قرار الفيدرالي وتأثيره على السوق
يركز المستثمرون على تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش، التي قد تحدد توجه السياسة النقدية في الاجتماع القادم. وترى الأسواق احتمالًا منخفضًا لرفع الفائدة في الاجتماع الحالي بنسبة 9٪، مع توقعات برفعها 25 نقطة أساس في ديسمبر.
إلى جانب الفيدرالي، من المتوقع أن تبقي البنوك المركزية الأوروبية واليابانية على أسعار الفائدة دون تغيير، وسط مراقبة مستمرة لتطورات أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
التحليل الفني للذهب
فنيًا، يظهر الذهب قوة شرائية عند مستوى 4000 دولار، مع احتمال استهداف المقاومة عند 4100 دولار. ومع ذلك، يشير مؤشر القوة النسبية إلى بعض الحذر، حيث قد يؤدي كسر مستوى الدعم 4000 دولار إلى اختبار مستويات أدنى قرب 3975 دولارًا.




