حافظ الذهب على مكاسبه المتواضعة دون مستوى 4300 دولار للأوقية، مسجلاً أعلى مستوى له منذ سبعة أسابيع، وسط ارتفاع طفيف في الدولار الأمريكي وتراجع توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تأتي هذه التحركات في ظل تخفيف مخاوف التضخم، مما يقلص احتمالات رفع أسعار الفائدة ويضغط على عوائد السندات الأمريكية، وهو ما يدعم الطلب على المعدن النفيس.
ومع ذلك، لا يزال الذهب يواجه صعوبة في تجاوز حاجز 4300 دولار، حيث ينتظر المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي المرتقب يوم الجمعة، والذي من المتوقع أن يلعب دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الدولار وسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
تأثير التطورات الاقتصادية والسياسية على الذهب والدولار
أظهرت بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي تباطؤاً ملحوظاً في يوليو، مما خفض توقعات رفع الفائدة في سبتمبر إلى نحو 55%، بينما أظهرت مؤشرات القطاع الخدمي تحسناً طفيفاً دون توقعات السوق.
في الوقت نفسه، تؤثر التطورات السياسية في الشرق الأوسط، خاصة الهجمات الصاروخية على ناقلات نفط سعودية والتقدم في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، على تحركات الدولار وأسعار النفط، مما يضيف مزيداً من التقلبات للأسواق المالية.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار الأمريكي
من الناحية الفنية، يشير مؤشر القوة النسبية والماكد إلى تحسن الزخم الصعودي للذهب، مع دعم فني عند المتوسط المتحرك البسيط لمدة 50 يوماً حول 4157 دولاراً.
في حال تجاوز الذهب مستوى 4300 دولار، قد يستهدف مستوى المقاومة النفسي عند 4500 دولار، مع مستويات تصحيح فيبوناتشي التالية التي قد تشكل أهدافاً صعودية محتملة.




