افتتح الذهب الأسبوع الجديد على استقرار فوق مستوى 4050 دولارًا للأوقية، مدعومًا بتراجع مخاوف التضخم التي حدت من توقعات رفع الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. رغم ذلك، يواجه المعدن الأصفر ضغوطًا من ارتداد الدولار الأمريكي الذي قلص المكاسب.
شهدت أسعار النفط انخفاضًا حادًا بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج في سبتمبر، مما خفف من مخاوف التضخم العالمية وأثر على توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية. هذا التراجع في الضغوط التضخمية ساعد الذهب على الحفاظ على مكاسبه فوق 4050 دولارًا رغم ضعف عمليات الشراء.
على الجانب السياسي، ألغى الرئيس الأمريكي الهجمات المخطط لها على إيران، مع ترقب استئناف المفاوضات بين البلدين، مما عزز التفاؤل بحل دبلوماسي للأزمة في الشرق الأوسط. هذا التطور ساهم في تراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن، لكن تعافي الدولار من أدنى مستوياته منذ يونيو حد من ارتفاع الذهب.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار
يظل زوج الذهب/الدولار محصورًا ضمن نطاق تداول معتاد دون حاجز 4100 دولار، مع مؤشرات فنية تشير إلى زخم صعودي محدود. مؤشر الماكد يظهر إشارات إيجابية مترددة، بينما مؤشر القوة النسبية عند مستوى محايد، مما يعكس تردد المستثمرين في اتخاذ مراكز جديدة.
الدعم الفوري للذهب يتواجد حول مستويات 3976–4000 دولار، والتي تعتبر نقطة جذب للمشترين سابقًا. وفي حال كسر هذا الدعم، قد يشهد الذهب مزيدًا من التراجع. أما في حالة تجاوز 4100 دولار بشكل حاسم، فقد يفتح ذلك الطريق نحو مستويات أعلى قرب المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند حوالي 4490 دولارًا.




