شهدت أسعار الذهب تعافياً ملحوظاً بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) التي جاءت متوافقة مع التوقعات، مما ساعد السبائك على استعادة المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند 4335 دولاراً. هذا التعافي جاء وسط تراجع طفيف في رد فعل الدولار الأمريكي وتراجع عوائد السندات الأمريكية، ما منح الذهب زخماً جديداً في السوق.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلك لشهر أغسطس بنسبة 0.4% شهرياً و3.4% سنوياً، مع ارتفاع طفيف في مؤشر أسعار المستهلك الأساسي، ما عزز توقعات رفع سعر الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل بنسبة 91%. رغم ذلك، تلاشى رد فعل الدولار سريعاً، حيث استقر مؤشر الدولار عند مستوى 99.00 مع انخفاض طفيف.
في ظل هذه المعطيات، استفاد الذهب من تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات التي انخفضت نقطة أساس واحدة إلى 4.951%، مما ساعد على دعم الطلب على السبائك كأصل آمن. ويظل قرار السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي والاجتماع المرتقب محور اهتمام المستثمرين في الفترة المقبلة.
توقعات سعر الذهب ومستويات المقاومة والدعم
يواجه الذهب مقاومة عند مستوى 4400 دولار، حيث يظهر المشترون بعض التردد في تجاوز هذا الحد، مع وجود مستويات نفسية مهمة عند 4450 و4500 دولار، تليها المتوسط المتحرك 200 يوم عند 4538 دولار. من جهة أخرى، يشكل المتوسط المتحرك 100 يوم عند 4335 دولار ومستوى 4300 دولار دعماً أساسياً للذهب، مع وجود أدنى مستوى لشهر سبتمبر عند 4282 دولار.
يبقى مؤشر القوة النسبية (RSI) في اتجاه صعودي لكنه دون المستوى المحايد، مما يشير إلى استمرار وجود ضغط بيعي قد يحد من تقدم الأسعار في الأجل القصير.




