شهد سعر الذهب تراجعًا بنسبة 0.37٪ مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 5.223٪، في ظل ترقب المستثمرين صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي وتأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الأسواق.
تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 94 دولارًا مدعومًا بتصاعد التوترات في المنطقة، مما أثار مخاوف متجددة بشأن التضخم العالمي. في الوقت ذاته، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر إلى 23٪، مما يزيد الضغوط على أسعار الذهب.
تأثير عوائد السندات وبيانات الاقتصاد الأمريكي
على الرغم من بيانات سوق العمل التي أظهرت تباطؤًا طفيفًا في التوظيف وتحسن مبيعات المنازل القائمة، استأنفت عوائد سندات الخزانة الأمريكية اتجاهها الصاعد، مما قلل من زخم أسعار الذهب. كما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.32٪ إلى 102.24، مع تراجع ارتباطه بأسعار النفط.
وفي ظل هذه المعطيات، يظل سعر الذهب تحت ضغط، مع عدم تمكنه من اختراق مستوى 4200 دولار بشكل حاسم، مما قد يفتح المجال لمزيد من التراجع في حال استمرار ارتفاع العوائد.
الترقب لصدور مؤشر أسعار المستهلكين وتأثيره المتوقع
يركز المستثمرون على صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي المرتقب، حيث ستؤثر نتائجه بشكل مباشر على توقعات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي. كما ستخضع بيانات مؤشر أسعار المنتجين وتصريحات مسؤولي البنك لمتابعة دقيقة خلال الأيام القادمة.
في ظل هذه الظروف، يبقى الذهب عرضة لتقلبات الأسواق المالية مع استمرار تأثير العوامل الاقتصادية والجيوسياسية على تحركات الأسعار.




