تراجع سعر الذهب إلى أدنى مستوياته السنوية الجديدة، متأثرًا بضغط توقعات رفع سعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وذلك رغم حالة النفور من المخاطرة التي تسود الأسواق حاليًا.
تداول زوج الذهب مقابل الدولار (XAU/USD) حول مستوى 3944 دولارًا، مسجلاً أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025، مع استمرار ضعف الزخم الفني الذي يفتح المجال لمزيد من الخسائر.
في الوقت نفسه، شهد الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية تعافيًا جزئيًا من أدنى مستوياتهما خلال الجلسة، مما زاد الضغط على الذهب الذي لا يدر عوائد فائدة.
تأثير عوامل السوق والتوترات الجيوسياسية
تجدد المخاوف بشأن الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي وعوائد شركات التكنولوجيا المخيبة للأمل دفع المستثمرين إلى تفضيل السندات الحكومية، مما دفع عوائد السندات إلى الانخفاض ثم التعافي الجزئي، وأثر ذلك سلبًا على الذهب.
كما أثرت التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط فوق 103 دولارات للبرميل على توقعات التضخم وأسعار الفائدة، مما يزيد من تعقيد المشهد أمام المعدن النفيس.
التحليل الفني وتوقعات الأسعار
يستمر الذهب في التداول دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، مع مؤشر القوة النسبية عند مستوى منخفض يشير إلى ضعف الطلب، ومؤشر الماكد في المنطقة السلبية، مما يعزز توقعات استمرار الضغط الهبوطي.
تقع المقاومة الرئيسية عند 4000 دولار، بينما الدعم الفوري عند 3950 دولار، وكسر هذا المستوى قد يفتح الباب أمام مزيد من التراجع في الأسعار.




