يواجه الذهب مقاومة قوية بالقرب من مستوى 4500 دولار، مع تسجيله ارتفاعات ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، لكنه يعاني من عمليات جني أرباح مع دخول المستثمرين في حالة ترقب للبيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية.
على الرغم من الضغوط البيعية، تظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، مثل الهجوم الأمريكي على فنزويلا والتصريحات العدائية تجاه كولومبيا والمكسيك، عاملاً داعمًا للذهب كملاذ آمن، مما يحد من خسائره في السوق.
في الوقت ذاته، تستمر التكهنات حول تخفيضات محتملة في أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، رغم أن ذلك لم يعزز الدولار الأمريكي خلال الجلسات الأخيرة، مما يوفر دعمًا إضافيًا للذهب الذي لا يدر عوائد.
يتجه المستثمرون الآن إلى متابعة بيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية المرتقبة، وعلى رأسها تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) المقرر صدوره يوم الجمعة، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار أسعار الذهب والدولار في المرحلة القادمة.



