تراجع سعر الذهب دون مستوى 4400 دولار خلال الجلسة الأوروبية يوم الثلاثاء، متأثرًا بزيادة الطلب على الدولار الأمريكي الذي استفاد من توقعات رفع معدلات الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
شهد الذهب انخفاضًا للجلسة الثالثة على التوالي بعد ارتفاع مؤقت إلى 4443 دولار، حيث فضل المتداولون الانتظار حتى صدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع لتحديد اتجاه السوق بشكل أوضح.
تأثير بيانات التضخم وتوقعات الفائدة على الذهب والدولار
من المتوقع صدور مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس يليه مؤشر أسعار المستهلك يوم الجمعة، وهما مؤشرين رئيسيين لتقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية. وتعزز بيانات الوظائف الأمريكية الأخيرة توقعات رفع الفائدة، مما يدعم الدولار ويضغط على الذهب كأصل لا يدر عائدًا.
مع استمرار المخاطر الجيوسياسية، لا يزال الدولار يحظى بدعم كملاذ آمن، مما يحد من خسائر الذهب. ويترقب المستثمرون نتائج بيانات التضخم التي قد تحدد مدى تشديد السياسة النقدية في الفترة المقبلة.
التحليل الفني للذهب
يحافظ الذهب على تداولاته فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 يوم، مما يشير إلى تحيز صعودي على المدى القريب رغم الزخم الهابط الحالي. ويواجه السعر مقاومة عند مستويات تصحيح فيبوناتشي حول 4523 دولار، في حين يشكل الدعم الأساسي مستويات 4415 و4328 دولار.
تظل تحركات الذهب مرتبطة بشكل وثيق بتطورات السياسة النقدية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية، ما يستدعي الحذر وانتظار إشارات واضحة قبل اتخاذ مراكز جديدة في السوق.




