شهد الذهب تراجعًا خلال الجلسة الأوروبية ليهبط دون مستوى 4200 دولار للأوقية، بعد أن وصل في وقت سابق إلى أعلى مستوى له خلال أسبوع. جاء هذا التراجع وسط دعم مستمر للدولار الأمريكي، الذي استفاد من توقعات تشديد السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإيران.
تساعد توقعات رفع الفائدة من قبل الفيدرالي في الحد من ضعف الدولار، مما يضغط على أسعار الذهب الذي لا يدر عائدًا. في الوقت نفسه، شهدت أسعار النفط الخام انخفاضًا وسط آمال في اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، مما قد يخفف من نقص الوقود العالمي ويقلل المخاطر التضخمية.
كما أن التراجع الأخير في عوائد السندات الأمريكية من أعلى مستوياتها في عدة سنوات يخفف من قوة الدولار في بداية الأسبوع، مما يوفر دعمًا نسبيًا للمعدن النفيس. مع ذلك، يرى محللون أن مخاطر صعود الدولار لا تزال قائمة بسبب قوة النمو الأمريكي والطلب الأجنبي على الأوراق المالية الأمريكية.
من الناحية الفنية، يتداول الذهب بالقرب من مستويات دعم مهمة، مع مؤشرات فنية تشير إلى محاولة الثيران تمديد الارتداد. إلا أن اختراق واضح لمستويات المقاومة الفورية ضروري لاستعادة زخم صعودي أكثر ثباتًا، بينما قد يؤدي الفشل في الحفاظ على مستويات الدعم إلى استمرار الاتجاه الهبوطي.




