شهد سعر الذهب تحركًا جانبيًا دون حاجز 4200 دولار مع ترقب الأسواق صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي (NFP) الذي من المتوقع أن يظهر إضافة 90 ألف وظيفة في سبتمبر، مقارنة بـ162 ألفًا في الشهر السابق. هذا التباطؤ في نمو التوظيف، إلى جانب ثبات معدل البطالة عند 4.1%، يسلط الضوء على احتمالات تعديل مسار رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
تؤثر توقعات تباطؤ رفع الفائدة على تحركات الدولار الأمريكي، مما ينعكس على أسعار الذهب الذي لا يدر عائدًا. في الوقت نفسه، أشار عدد من أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية إلى عدم الحاجة الملحة لرفع الفائدة بعد الزيادة المتوقعة في سبتمبر، ما يدعم احتمالية استقرار السياسة النقدية في الفترة المقبلة.
على صعيد آخر، أظهر تقرير معهد إدارة التوريد توسع النشاط الاقتصادي في قطاع التصنيع الأمريكي للشهر التاسع على التوالي، مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الخام، مما يثير مخاوف تضخمية قد تؤدي إلى تشديد السياسة النقدية لاحقًا. كما تستمر التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران في دعم الدولار، مما يضغط على أسعار الذهب.
التحليل الفني لزوج XAU/USD
يحتفظ زوج الذهب مقابل الدولار بنبرة هبوطية على المدى القريب، متداولًا دون المتوسط المتحرك البسيط 200 فترة على الرسم البياني لأربع ساعات. ومع ذلك، تشير مؤشرات مثل MACD إلى وجود زخم صعودي محتمل، بينما يعكس مؤشر القوة النسبية احتمال توقف الهبوط مؤقتًا دون انعكاس واضح.
تواجه الأسعار مقاومة فورية عند مستوى 4230 دولار، مع حاجز صاعد آخر عند 4319 دولار، يليه المتوسط المتحرك 200 فترة عند 4386 دولار. وعلى الجانب الهابط، يشكل مستوى 4103 دولار دعمًا أوليًا، يليه القاع السابق قرب 3942 دولار، مما يحدد نطاق تحرك الذهب في الفترة المقبلة.




