شهد الذهب تراجعًا محدودًا في الأسعار مع تعزيز الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن بسبب مخاطر جيوسياسية متعلقة بمضيق هرمز. ورغم ذلك، لا يزال المعدن النفيس يحافظ على بعض الصلابة مدعومًا بتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
تأتي هذه التحركات وسط توترات مستمرة حول مضيق هرمز، حيث تسعى إيران لفرض رسوم جديدة على السفن العابرة، ما يزيد من المخاطر الجيوسياسية ويعزز الطلب على الدولار. في المقابل، تراجع رهانات رفع الفائدة بعد بيانات توظيف أمريكية مخيبة للآمال، مما يحد من قوة الدولار ويمنح الذهب دعمًا نسبيًا.
بالإضافة إلى ذلك، تستمر البنوك المركزية في شراء الذهب كوسيلة للحماية من الأزمات المالية والتضخم، مما يعزز الطلب على المعدن الأصفر. ويتوقع محللون أن يستمر الذهب في جذب المشترين عند التراجعات، مع بقاء المسار الصاعد هو الأكثر احتمالًا في الأجل القريب.
الآفاق الفنية للذهب
على الصعيد الفني، يظهر الذهب مقاومة عند مستويات تصحيح فيبوناتشي بين 4300 و4500 دولار، مع دعم قوي قرب متوسط متحرك بسيط لفترة 100 على إطار 4 ساعات عند حوالي 4147 دولار. ويشير مؤشر القوة النسبية ومؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة إلى استمرار الزخم الصعودي، ما يعزز فرص استمرار التعافي من مستويات الدعم الحالية.
مع ذلك، فإن كسر الدعم الرئيسي عند 4147 دولار قد يفتح المجال لمزيد من التراجع نحو مستويات قاع هيكلية عند نحو 3940 دولار. يبقى المستثمرون حذرين في ظل تقلبات السوق المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية وتغيرات السياسة النقدية.





