يواصل الذهب تداولاته قرب مستوى 4350 دولارًا، محافظًا على مكاسب طفيفة وسط تراجع الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته في أسبوعين، في انتظار قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن سعر الفائدة.
يتوقع أن يرفع الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه الحالي، مع تركيز المستثمرين على التوقعات الاقتصادية والتصريحات المصاحبة التي قد تحدد مسار السياسة النقدية المستقبلية.
تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث أصدرت السعودية تحذيرات أمنية في مناطق حساسة عقب هجمات الحوثيين، ما يزيد من المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات النفطية ويدعم ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ مايو الماضي.
تأثير العوامل الاقتصادية والجيوسياسية على الذهب والدولار
ارتفاع عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات فوق 5% للمرة الأولى منذ 2007 يعكس موجة بيع عالمية للسندات، مما يؤثر على تحركات الدولار والذهب.
التوترات الإقليمية تدفع الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مما قد يحد من ارتفاع الذهب الذي لا يقدم عوائد، في حين تدعم مخاطر التضخم المدفوعة بالطاقة توقعات المزيد من التشديد النقدي.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار الأمريكي
يظهر الذهب بعض المرونة فوق المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا ومستوى تصحيح 50% للارتفاع الصعودي، لكنه يواجه تراجعًا في مؤشرات الزخم مثل MACD وRSI، مما يشير إلى تباطؤ الزخم الصعودي.
توجد مقاومات عند مستويات 4413 و4520 دولار، بينما الدعم الفوري يقع قرب 4326 دولار، مع احتمالية اختبار مستويات أدنى في حال كسر المتوسط المتحرك 50 يومًا.




