شهد الدولار الأميركي أكبر انخفاض أسبوعي له منذ نحو ثلاثة أشهر، مع تراجع توقعات رفع الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي إثر صدور تقرير ضعيف للوظائف في يونيو/حزيران. هذا التراجع منح بعض الدعم للين الياباني الذي كان يواجه ضغوطاً في الفترة الماضية.
افتتح الدولار تداولاته في الأسواق الآسيوية على انخفاض، بينما حافظ اليورو على مستوياته قرب أعلى سعر له خلال أسبوعين عند 1.1442 دولار.
تراجع نمو الوظائف وتأثيره على توقعات الفائدة
أظهرت بيانات سوق العمل الأميركي تباطؤاً حاداً في نمو الوظائف خلال يونيو، حيث أضيف 57 ألف وظيفة فقط مقارنة بتوقعات بزيادة 110 آلاف. كما انخفض معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 61.5%، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من خمس سنوات.
هذه البيانات دفعت المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بشأن رفع الفائدة في الاجتماعات المقبلة، حيث انخفضت احتمالية رفع الفائدة في سبتمبر إلى 52% مقارنة بـ64% سابقاً.
صعود الجنيه الإسترليني والعملات الأخرى
استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3361 دولار، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 1.2%، وهو أفضل أداء له منذ نحو ثلاثة أشهر. كما سجل الدولار الأسترالي ارتفاعاً عند 0.6935 دولار، مع احتمالية إنهاء سلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع، في حين زاد الدولار النيوزيلندي بنسبة 1.2% خلال الأسبوع.
في المقابل، ارتفع الين الياباني إلى 161.01 مقابل الدولار بعد زيادة بنحو 1% في الجلسة السابقة، ما أبعده عن أدنى مستوياته التاريخية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تدخل السلطات لدعم العملة.





