شهد الدولار الأمريكي انتعاشاً في بداية الأسبوع، مما دفع مؤشر الدولار (DXY) للارتفاع مجدداً قرب متوسطه المتحرك لمدة 200 يوم عند مستوى 98.500، بعد أن هبط يوم الجمعة إلى 97.632، وفقاً لما ذكره لي هاردمان من MUFG.
يرجع هذا الارتفاع إلى تجدد حالة عدم اليقين بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أثرت أيضاً على أسعار خام برنت وأثقلت على عملات السلع المرتبطة بالمخاطر العالية.
تأثير التوترات في الشرق الأوسط على الأسواق
أوضح هاردمان أن الدولار استفاد من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث شهد بداية الأسبوع انتعاشاً طفيفاً رفع مؤشر الدولار نحو مستوى متوسطه المتحرك لـ 200 يوم، بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له عند 97.632 يوم الجمعة.
وتأتي هذه الحركة في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد قيام البحرية الأمريكية بمهاجمة سفينة شحن ترفع العلم الإيراني واحتجازها في خليج عمان، وهي أول عملية من نوعها منذ فرض الولايات المتحدة حصاراً على المضيق.
في المقابل، أطلق الحرس الثوري الإيراني النار على عدة سفن تجارية في المضيق، وأعادت إيران فرض “السيطرة الصارمة” على المضيق بعد إعلانها لفترة وجيزة يوم الجمعة عن إعادة فتحه.
هذه التطورات أثارت تساؤلات حول إمكانية استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قبل انتهاء فترة وقف إطلاق النار التي تستمر أسبوعين والمقررة غداً.




