شهد سعر صرف الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً أمام الجنيه المصري، حيث انخفض إلى ما دون مستوى 50 جنيهاً في عدد من البنوك المصرية خلال تعاملات الأربعاء، متأثراً بهبوط أسعار النفط وضعف العملة الأمريكية عالمياً.
جاء هذا التراجع بعد ارتفاع محدود للدولار في جلسة الثلاثاء، وسط ترقب الأسواق صدور بيانات التوظيف والخدمات الأمريكية، بالإضافة إلى تطورات المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز، والتي تلعب دوراً محورياً في تحركات أسعار النفط العالمية.
سجل الدولار في البنك الأهلي المصري 49.75 جنيهاً للشراء و49.85 جنيهاً للبيع، بينما بلغ في بنك مصر 49.78 جنيهاً للشراء و49.88 جنيهاً للبيع، فيما سجل بنك أبوظبي الأول أقل سعر عند 49.50 جنيهاً للشراء و49.60 جنيهاً للبيع.
على صعيد الاحتياطي الأجنبي، أعلن البنك المركزي المصري ارتفاعه إلى مستوى قياسي جديد بلغ 56.3 مليار دولار بنهاية يوليو، مدعوماً بزيادة رصيد العملات الأجنبية والقيمة السوقية لاحتياطيات الذهب، ما يعكس قوة السيولة في الاقتصاد المصري.
تأثير البيانات الاقتصادية العالمية ومحادثات مضيق هرمز
عالمياً، استقر مؤشر الدولار الأمريكي قرب 99.80 نقطة مع انتظار المستثمرين لبيانات سوق العمل الأمريكي وقطاع الخدمات لشهر يوليو، والتي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
كما تترقب الأسواق نتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، حيث من المتوقع التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة، ما أسهم في استمرار الضغوط على أسعار النفط التي تراجعت إلى أقل من 79 دولاراً للبرميل.
تلك العوامل مجتمعة تؤثر بشكل مباشر على تحركات الدولار أمام الجنيه المصري، وتعكس حالة من الحذر والترقب في الأسواق المحلية والعالمية خلال الفترة الحالية.




