واصل الدولار الأمريكي زخم ارتفاعه خلال يونيو الجاري، حيث اقترب مؤشر الدولار من مستوى 101.80، رغم تراجع بيانات التضخم الأمريكية التي أظهرت تباطؤًا في ضغوط الأسعار الأساسية.
تشير أرقام مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) إلى تباطؤ النمو السنوي لضغوط التضخم إلى 2.1% خلال ثلاثة أشهر، مع تراجع معدل النمو السنوي لستة أشهر إلى 2.7% في أغسطس، مقارنة بـ3.3% في فبراير.
هذا التراجع في التضخم الأساسي يقلل من احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بشكل حاد، خاصة بعد تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك التي أكدت عدم الحاجة إلى الاستعجال في رفع الفائدة، مع انتظار بيانات إضافية قبل اتخاذ قرارات جديدة.
على الرغم من ذلك، تعافت عوائد السندات الأمريكية قصيرة الأجل والدولار بسرعة بعد صدور بيانات التضخم، مما يعكس استمرار الزخم الصعودي.
تُظهر التوقعات الحالية تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة بشكل متتالي في أقرب وقت خلال الشهر المقبل، قبل الانتخابات النصفية الأمريكية، مع انتظار صدور تقرير الوظائف غير الزراعية وتقرير مؤشر أسعار المستهلكين في سبتمبر لتقييم الخطوات القادمة للسياسة النقدية.




