يستمر مؤشر الدولار الأمريكي في التماسك فوق مستوى 102.00، وسط بيانات اقتصادية أمريكية أضعف وتعليقات حذرة من الاحتياطي الفيدرالي، ما أدى إلى تقليص توقعات رفع أسعار الفائدة بشكل فوري.
تُسعّر الأسواق حالياً تشديداً محدوداً فقط خلال هذا الشهر، في انتظار صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) لشهر سبتمبر، والذي يُعتبر مؤشراً رئيسياً لتحديد مسار السياسة النقدية.
أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة مثل انكماش نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) وتقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) تباطؤاً في النشاط الاقتصادي، مما دفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني لهجة أكثر حذراً بشأن رفع أسعار الفائدة.
توقعات الأسواق وتأثير تقرير مؤشر أسعار المستهلك
يرى المحللون أن الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع هذا الشهر، ما لم تظهر بيانات التضخم الأساسية مفاجآت صعودية كبيرة.
مع ذلك، يُتوقع أن يكون هذا التوقف مؤقتاً، حيث يخطط البنك المركزي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، في ديسمبر المقبل، استناداً إلى تطورات التضخم والاقتصاد.
تظل الأسواق في حالة ترقب حذرة، حيث سيحدد تقرير مؤشر أسعار المستهلكين القادم مدى استمرار السياسة النقدية الحالية أو الحاجة إلى تعديلها في الأشهر المقبلة.




