يستمر الدولار الأمريكي في إظهار قوة ملحوظة رغم انخفاض أسعار النفط وتحسن معنويات المخاطرة العالمية، مدعومًا بالتواصل المتشدد من مجلس الاحتياطي الفيدرالي. يعزز هذا الدعم توقعات رفع الفائدة في أكتوبر، مع اعتبار مؤشر الدولار (DXY) وصوله إلى 101.0 هدفًا واقعيًا قريب الأجل.
أشار استراتيجي ING، فرانشيسكو بيسول، إلى أن الخطاب المتشدد لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي كافٍ للحفاظ على الطلب على الدولار، رغم التحديات الخارجية مثل انخفاض أسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية المحدودة التأثير.
كما أضاف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توماس باركين، أن رفع سعر الفائدة مرة واحدة قد لا يكون كافيًا للسيطرة على التضخم، مشيرًا إلى أن سوق العمل المرن يدعم إنفاق المستهلكين، مما قد يؤخر التحول نحو التيسير إلا بظهور دلائل ضعف واضحة في سوق العمل.
تظل مؤشرات سوق العمل الأمريكية قوية، حيث عادت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى ما دون 200 ألف، وارتفع التوظيف الأسبوعي وفقًا لتقارير ADP، مع توقعات بصدور قراءة قوية لوظائف سبتمبر تتراوح بين 80 و100 ألف وظيفة.
على صعيد الأسواق، كان للتطورات الجيوسياسية تأثير محدود على سوق الفوركس، مع استقرار أسعار النفط الخام بين 90 و100 دولار للبرميل، مما يقلل من احتمالات تعديل توقعات السياسة النقدية بشكل كبير.
من المتوقع أن تواصل البيانات الاقتصادية القادمة من نيويورك خلال الأيام المقبلة دعم الرهانات على رفع الفائدة في أكتوبر، مما يعزز من فرص استمرار صمود الدولار الأمريكي وتحقيق مؤشر الدولار (DXY) لهدف 101.0 في المدى القريب.




