تراجع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوياته الجديدة عند 0.6978، متجاوزًا مستوى 0.7000، وذلك رغم رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة وتعليقات المحافظ ميشيل بولوك التي ألمحت إلى إمكانية المزيد من التشديد النقدي في المستقبل.
رفع البنك سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 4.6%، وهو الأعلى خلال 15 عامًا، مع التركيز على المخاطر الصعودية للتضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو الاقتصادي، مع إشارة إلى احتمال استمرار رفع الفائدة لإعادة التضخم إلى الهدف المحدد.
في المؤتمر الصحفي، أكدت بولوك أن “رفع أسعار الفائدة سيتم مرة أخرى إذا لزم الأمر”، مشيرة إلى أن التوقف عن الرفع كان مطروحًا في اجتماع الثلاثاء، مع إبقاء الخيارات مفتوحة للاجتماع المقبل في سبتمبر. كما أوضحت أن الركود ليس السيناريو الأساسي الحالي وأن البطالة لا تزال منخفضة تاريخيًا.
على الرغم من هذه التشديدات، لم يتمكن الدولار الأسترالي من تحقيق مكاسب مقابل الدولار الأمريكي الأقوى، حيث يترقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي وبيانات الوظائف غير الزراعية التي قد تعزز توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر.
وفقًا لتوقعات TD Securities، من المتوقع أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتين إضافيتين خلال أكتوبر ويناير، مع قدرة الاقتصاد على تحمل المزيد من التشديد، حيث ستحدد بيانات التضخم مدى وسرعة هذه الزيادات في المستقبل.




