تقترب الخطوط الجوية الإثيوبية من اتخاذ قرار نهائي بشأن طلبية طائرات جديدة تصل إلى 50 طائرة، في خطوة تهدف إلى تجديد أسطولها وتوسيع حضورها على المستوى القاري. وتأتي هذه الخطوة في ظل منافسة قوية بين عمالقة صناعة الطائرات مثل بوينغ، إيرباص، وإمبراير.
قال لِمّا ياديتشا، كبير المسؤولين التجاريين في الشركة، إن الناقلة تدرس شراء 25 طائرة ذات ممر واحد مع خيار إضافة 10 طائرات أخرى، بالإضافة إلى طلبية محتملة تصل إلى 16 طائرة شحن. وتشمل الخيارات المطروحة طائرات بوينغ 737 ماكس، وطائرات إيرباص A220، وطائرات إمبراير الإقليمية.
تسعى الخطوط الجوية الإثيوبية، التي تبلغ من العمر 80 عاماً، إلى الحفاظ على متوسط عمر طائراتها عند ثماني سنوات أو أقل، كما تخطط لأن تصبح مركز ربط عالمي منافساً لأكبر شركات الطيران الدولية. وتعمل الشركة أيضاً على إنشاء مطار جديد بطاقة استيعابية تصل إلى 110 ملايين مسافر بحلول عام 2036.
تجدر الإشارة إلى أن صناعة الطيران تواجه تحديات كبيرة حالياً، منها ارتفاع أسعار الوقود وإغلاق مجالات جوية بسبب النزاعات الإقليمية، ما يؤثر على أسعار التذاكر ويزيد الضغوط على شركات الطيران.
منافسة الشركات المصنعة وتأثير المعرض الدولي
تجري الخطوط الجوية الإثيوبية التقييم النهائي للجوانب الفنية والمالية للطلبية، ومن المتوقع أن تعلن عن قرارها خلال معرض فارنبورو للطيران، الذي يعد من أبرز فعاليات صناعة الطيران العالمية. وستشكل هذه الصفقة فرصة مهمة لشركة بوينغ التي تسعى لتعزيز مكانتها بعد الأزمات التي مرت بها في السنوات الماضية.
تدير الخطوط الجوية الإثيوبية حالياً أسطولاً يضم نحو 170 طائرة من عدة طرازات بينها بوينغ 737 و777 و787، وإيرباص A350، بالإضافة إلى طلبات معلقة لأكثر من 60 طائرة من الشركة الأميركية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة لتحديث أسطولها وضمان استمرارية النمو في ظل التحديات الراهنة.




