أعلنت الحكومة المصرية أن الحريق الذي اندلع في ميناء دمياط وأثر على سفينتين كان نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة، وفقاً لبيان رسمي صدر اليوم الخميس. وأكدت الجهات المعنية استمرار التحقيقات للكشف عن ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي.
يُعد هذا الحادث الأول من نوعه الذي تتعرض له منشأة مصرية منذ اندلاع الحرب في إيران فبراير الماضي، مما أثار قلقاً بشأن استقرار إمدادات الغاز في البلاد.
تداعيات الحريق على إمدادات الغاز والأسواق المالية
أدى الحريق إلى خروج سفينة التغييز “إنرجوس وينتر” عن الخدمة مؤقتاً، ما زاد الضغوط على منظومة إمدادات الغاز في مصر، خصوصاً مع ارتفاع استهلاك الكهرباء خلال الصيف. وكانت السفينة تضخ نحو 450 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً قبل الحريق.
في الأسواق المالية، تراجع الجنيه المصري بنحو 32 قرشاً أمام الدولار في التعاملات الصباحية، كما هبط المؤشر الرئيسي لبورصة مصر بنسبة 1.6%، ما أدى إلى خسارة سوقية تقارب 63 مليار جنيه خلال ساعة التداول الأولى.
رغم ذلك، أكدت مصادر حكومية أن ميناء دمياط يعمل حالياً بشكل طبيعي، ويستقبل السفن التجارية ورصيف الغاز يعمل بكامل طاقته المعتادة.




