أوضح المتحدث باسم الجيش الإيراني أكرمينيا أن الحرس الثوري الإسلامي والبحرية النظامية يتقاسمان المسؤولية العسكرية في منطقة الخليج العربي، مع توزيع واضح للمهام بينهما.
وأشار إلى أن الحرس الثوري يتولى العمليات العسكرية في المياه الغربية لمضيق هرمز، وهي منطقة استراتيجية ذات أهمية عالية بسبب مرور جزء كبير من النفط العالمي عبرها.
في المقابل، تغطي البحرية النظامية الإيرانية المياه الشرقية لمضيق هرمز بالإضافة إلى المناطق البحرية الممتدة إلى شمال المحيط الهندي، مما يعكس توزيعًا جغرافيًا دقيقًا لمسؤوليات الأمن البحري.
هذا التقاسم في الاختصاصات يعكس التنسيق بين القوات الإيرانية لتعزيز السيطرة الأمنية في مضيق هرمز والمياه المحيطة به، والتي تعتبر من أهم الممرات البحرية في العالم.




