حذر الحرس الثوري الإيراني من احتمال تغيير طبيعة العمليات العسكرية والأسلحة المستخدمة ومجال المواجهة في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا على إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية حول مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محيبي، إن أي هجوم جديد سيؤدي إلى تغييرات كبيرة في العمليات الدفاعية والهجومية، مع إدخال قدرات وإمكانات جديدة إلى ساحة المعركة، مشيرًا إلى أن الأهداف الإيرانية لم تعد كما كانت في المواجهات السابقة.
وأضاف محيبي أن بلاده مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد، مؤكدًا أن الحروب تمر بمراحل مختلفة ولا تنتهي عند مرحلة واحدة، وأن الحرس الثوري أصبح أكثر استعدادًا مقارنة بالفترات السابقة.
وفي الجانب الدبلوماسي، أكد المتحدث أن الحرس الثوري لم يجرِ أي اتصالات مع الولايات المتحدة، وأن القوات المسلحة الإيرانية لم تشارك في مسارات دبلوماسية، مع التأكيد على أن المهمة الأساسية للجيش هي الدفاع عن البلاد.
تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه أزمة مضيق هرمز تمثل محورًا رئيسيًا للتوتر بين طهران وواشنطن، وسط اضطرابات تؤثر في حركة الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي، ما يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه طرق نقل الطاقة العالمية.




