يواجه الجنيه الإسترليني ضغوطًا مستمرة في مواجهة الدولار الأمريكي، مع توقعات بأن يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمعدلات الفائدة دون تغيير خلال اجتماع السياسة النقدية المقرر هذا الشهر.
وفي جلسة التداول الأوروبية يوم الجمعة، تداول زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار عند مستوى 1.3360، وهو قرب أدنى سعر سجله خلال أربعة أسابيع، مع استمرار قوة الدولار وسط توقعات بتثبيت الفائدة.
يُظهر مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، ثباتًا في مكاسبه بالقرب من أعلى مستوياته خلال ستة أسابيع عند 99.50، المسجلة يوم الخميس.
من جهته، أكد عضو الاحتياطي الفيدرالي شميد على أهمية إبقاء السياسة النقدية متشددة، مشيرًا إلى المخاطر التي يشكلها التضخم المستمر.
وفي الوقت ذاته، يترقب المستثمرون صدور بيانات التوظيف والتضخم في المملكة المتحدة خلال الأسبوع المقبل، والتي قد تؤثر على تحركات الجنيه الإسترليني.
وتشير بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تسعر بشكل شبه كامل احتمال تثبيت معدلات الفائدة الحالية في النطاق بين 3.50% و3.75% في اجتماع يناير المقبل.



