شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا مقابل الدولار الأمريكي خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الاثنين، حيث ارتفع بنسبة 0.15% ليقترب من مستوى 1.3400 دولار. جاء هذا الارتفاع في ظل تراجع الدولار الأمريكي بشكل عام، متأثرًا بالتوترات القائمة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن رغبة واشنطن في شراء جزيرة غرينلاند.
في الوقت ذاته، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 99.15 نقطة.
تعريفات أمريكية وتوترات مع الاتحاد الأوروبي
خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة Truth Social عن فرض تعريفات جمركية إضافية بنسبة 10% على عدد من دول الاتحاد الأوروبي، من بينها المملكة المتحدة. وأوضح ترامب أن هذه التعريفات ستبدأ اعتبارًا من 1 فبراير، وستستمر حتى تحقق واشنطن هدفها في شراء غرينلاند بالكامل. وأضاف أن الأمن القومي للولايات المتحدة والعالم في خطر بسبب الوضع الراهن.
ردًا على هذه الخطوة، انتقدت دول الاتحاد الأوروبي هذه التهديدات واعتبرتها غير مقبولة، معلنة نيتها اتخاذ إجراءات مضادة متساوية. وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن التهديدات ليست مقبولة ولن تؤثر على موقف الاتحاد الأوروبي.
تأثير النزاعات على الأسواق
أشار محللو بنك ANZ إلى أن الدولار الأمريكي يعاني من تأثير النزاعات السياسية بين واشنطن والاتحاد الأوروبي، حيث تعكس الأسواق زيادة في علاوة المخاطر السياسية على العملة الأمريكية. في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون صدور بيانات رئيسية من المملكة المتحدة، تشمل أرقام التوظيف والتضخم، التي قد تؤثر على تحركات الجنيه الإسترليني في الفترة المقبلة.



