حافظ الجنيه الإسترليني (GBP) على مكاسبه مقابل الدولار الأمريكي (USD) في جلسة لندن المبكرة يوم الأربعاء، مع تجاوز بيانات الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي في المملكة المتحدة للتوقعات، رغم أن رد فعل السوق على هذه البيانات كان محدودًا.
يستقر زوج استرليني/دولار GBP/USD عند مستوى 1.3240 بعد ارتداده من أدنى مستوياته عند 1.3137 يوم الأربعاء، لكنه لا يزال ضمن نطاق التداول خلال الأيام القليلة الماضية.
نمو الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي في أغسطس
أظهرت البيانات البريطانية الصادرة يوم الخميس أن الاقتصاد نما بشكل غير متوقع في أغسطس/آب بنسبة 0.1٪، مقابل توقعات بانكماش 0.1٪، رغم أن هذا النمو أقل من التوسع البالغ 0.4٪ في الشهر السابق.
وقد ساهم نشاط المصانع بشكل إيجابي في نمو الناتج المحلي الإجمالي، حيث ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.8٪ في أغسطس بعد نمو معدل بالرفع بنسبة 0.3٪ في يوليو. كما ارتفع الإنتاج التصنيعي بنسبة 1.2٪، مع تعديل بيانات يوليو بالرفع إلى نمو 1٪ بدلاً من 0.9٪ المقدرة سابقًا، في حين كانت التوقعات تشير إلى انكماش شهري بنسبة 0.1٪.
تأثير تصريحات بنك إنجلترا والبيانات الأمريكية
في وقت سابق يوم الأربعاء، هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته منذ بداية العام بعد تصريحات كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا التي قللت من احتمالية سلسلة من رفع أسعار الفائدة، محذرًا من التكهنات بشأن أربع زيادات خلال العام المقبل.
على الجانب الآخر، جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي أفضل من المتوقع في سبتمبر، مما أعاد التوقعات برفع آخر لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع أكتوبر، رغم أن صناع السياسة خففوا من هذه الآمال لاحقًا، مشيرين إلى الحاجة لمزيد من الوقت لتقييم أثر الرفع السابق.
وبالنظر إلى المستقبل، يرى استراتيجيون أن الزخم الصعودي للدولار الأمريكي بدأ يتباطأ، مما قد يؤدي إلى فترة من التماسك أو التيسير الطفيف في حركة السعر.




