شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تراجعًا إلى حوالي 1.3355 خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. جاءت هذه التحركات بعد أن شنت واشنطن ضربات جديدة على طهران عقب استهداف ناقلات نفط في مضيق هرمز.
تسببت هذه التطورات في ارتفاع الطلب على الدولار الأمريكي كأصل ملاذ آمن، مما دفع الجنيه الإسترليني إلى فقدان زخمه أمام العملة الأمريكية خلال التداولات.
تداعيات الضربات الأمريكية على الأسواق
أعلنت الولايات المتحدة عن موجة جديدة من الضربات ضد إيران، إضافة إلى سحب ترخيص يسمح لطهران ببيع النفط، وذلك بعد حادث استهداف ثلاث ناقلات في مضيق هرمز. هذه الأحداث أعادت المخاوف بشأن استقرار اتفاقات السلام في المنطقة، مما أثر على تحركات الأسواق المالية.
وأشار محللو ويستباك إلى أن المخاوف بشأن توقعات التضخم عادت إلى الواجهة، مع ارتفاع العوائد في الأسواق العالمية، وهو ما يعكس حالة عدم اليقين السائدة.
المشهد السياسي في المملكة المتحدة وتأثيره المحتمل
في سياق منفصل، بدأ السباق الرسمي لاستبدال رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته في 9 يوليو، مع توقعات بأن يتولى آندي بيرنهام رئاسة الوزراء بحلول 20 يوليو. هذا الاستقرار السياسي المحتمل قد يمنح دعمًا للجنيه الإسترليني على المدى المتوسط.
يعمل المستثمرون على تعديل توقعاتهم للأسعار مع ترسيخ بيرنهام موقعه كزعيم منتظر، مما قد يقلل من مخاطر السوق المحلية ويؤثر إيجابيًا على أداء الجنيه.





