شهدت عملة البيتكوين ارتفاعاً ملحوظاً خلال العقد الماضي، حيث حققت مكاسب بلغت 27,701% منذ عام 2015، متفوقة بذلك على الذهب والفضة اللذين سجلا ارتفاعات بنسبة 283% و405% على التوالي، وفقاً لما أشار إليه الكاتب والمحلل آدم ليفينغستون.
وفي منشور على منصة X، أكد ليفينغستون أن البيتكوين يتفوق بشكل واضح على المعادن الثمينة حتى عند استبعاد السنوات الست الأولى من عمر العملة، في إشارة إلى الانتقادات المتعلقة بفترات المقارنة الزمنية.
ردود الأفعال حول مقارنة الأداء
من جانبه، أبدى المدافع عن الذهب بيتر شيف، المعروف بانتقاداته للبيتكوين، رأياً مخالفاً، حيث اقترح التركيز على أداء هذه الأصول خلال السنوات الأربع الأخيرة فقط بدلاً من عقد كامل، معتبراً أن “زمن البيتكوين قد انتهى”.
في المقابل، أوضح مات غوليهير، الشريك المؤسس لشركة Orange Horizon Wealth المتخصصة في إدارة ثروات البيتكوين، أن أسعار السلع تميل على المدى الطويل إلى التقارب مع تكاليف الإنتاج، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار يؤدي إلى زيادة الإنتاج، ما يرفع المعروض ويخفض الأسعار ما لم يكن الأصل محدود المعروض.
وأضاف غوليهير أن هناك مصادر جديدة للذهب والفضة أصبحت اقتصادية للاستخراج بسبب المستويات السعرية الحالية، وهو ما يؤثر على العرض والطلب في الأسواق.
يستمر الجدل بين مؤيدي المعادن الثمينة وأنصار البيتكوين حول أي الأصول يمثل مخزناً أفضل للقيمة على المدى الطويل، في ظل تسجيل المعادن الثمينة قفزات سعرية غير مسبوقة، بينما يشهد أداء البيتكوين تباطؤاً، ويتراجع الدولار الأميركي بنحو 10% مقابل العملات الرئيسية.



