أشار يواخيم ناغل، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل، في ظل استمرار تفاقم ضغوط التضخم التي تواجه منطقة اليورو.
وأوضح ناغل أن التوقعات السابقة التي عرضت في سبتمبر كانت تتوقع رفعًا إضافيًا لأسعار الفائدة، لكن الأوضاع الاقتصادية ازدادت سوءًا منذ ذلك الحين، خاصة مع الارتفاع المتكرر في تكاليف الطاقة الذي يزيد من مخاطر انتقال هذه الضغوط إلى أسعار السلع والخدمات الأخرى.
وأكد ناغل أن البنك المركزي الأوروبي سيعتمد على توقعات اقتصادية محدثة تمتد حتى عام 2029 عند اتخاذ قراره في الاجتماع المقبل، مشيرًا إلى أن رفع الفائدة يبدو حتميًا ما لم يتحسن مسار التضخم بشكل ملموس.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، رغم رفعها مرتين منذ بداية الحرب على إيران، مع توقعات من الاقتصاديين والمستثمرين باستمرار سياسة التشديد النقدي حتى عام 2027.
كما أكد عدد من أعضاء مجلس المحافظين أن التوقف الأخير عن رفع الفائدة لا يعني نهاية دورة التشديد النقدي، مشيرين إلى أن قرار الأسبوع الماضي لم يكن نهاية المسار.
من المتوقع أن تعلن وكالة يوروستات قريبًا أن معدل التضخم في منطقة اليورو بلغ 4% الشهر الماضي، وهو ضعف الهدف الذي يستهدفه البنك المركزي الأوروبي، مع ثبات التضخم الأساسي عند 2.5%، مما يعزز الحاجة إلى إجراءات نقدية حازمة.
وحذر ناغل من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي تدريجيًا إلى زيادة المطالبات بزيادة الأجور، مما قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل أكبر، مما يستدعي استجابة نقدية مناسبة من البنك المركزي.




