أعلنت البحري السعودية عن توقيع عقد مع الشركة العالمية للصناعات البحرية لبناء 3 ناقلات نفط خام عملاقة بقيمة إجمالية تقارب 1.7 مليار ريال، في خطوة استراتيجية لتعزيز أسطولها وزيادة قدراتها التشغيلية في قطاع النقل البحري.
تبلغ حمولة كل ناقلة 320 ألف طن ساكن، ومن المتوقع تسليم الناقلات على مراحل خلال عامي 2029 و2030، حيث ينتهي العقد بتسليم الناقلة الثالثة. ويُتوقع أن يبدأ الأثر المالي الإيجابي للصفقة بعد دخول هذه الناقلات الخدمة التجارية.
تأتي هذه الصفقة ضمن خطط البحري السعودية لتحديث أسطولها ورفع كفاءته التشغيلية على المدى الطويل، مما يمنح الشركة قدرة أكبر على تلبية الطلب المتزايد في أسواق الطاقة والنقل البحري العالمية، خصوصًا مع أهمية الناقلات العملاقة في نقل كميات كبيرة من النفط الخام بين مراكز الإنتاج والتكرير والتصدير.
كما تحمل الصفقة بعدًا صناعيًا مهمًا يتجاوز الاحتياجات التشغيلية، إذ تدعم توطين صناعة بناء السفن وتطوير سلاسل الإمداد البحرية داخل المملكة، متماشية مع أهداف رؤية السعودية 2030 لبناء منظومة بحرية تنافسية وتعزيز المحتوى المحلي في القطاعات الصناعية والخدمية.
تأثير الصفقة على سهم البحري السعودية
شهد سهم البحري السعودية ارتفاعًا بنسبة 3.8% ليصل إلى مستوى 34.80 ريال خلال تعاملات السوق، متأثرًا بإعلان العقد. ويظل الأثر المالي المباشر مرتبطًا باستلام الناقلات وبدء تشغيلها تجاريًا، حيث تمثل الناقلات الجديدة إضافة تشغيلية مهمة للأسطول.
توزع عمليات التسليم على عامين، مما يتيح للشركة استثمارًا طويل الأجل في قدرات النقل البحري، مع ضرورة متابعة تنفيذ العقد ومواعيد التسليم ومستويات التشغيل لتقييم انعكاس الصفقة على الأداء المستقبلي للبحري السعودية.




