تسارع الاقتصادات الآسيوية جهودها لتعزيز أمن الطاقة والتخطيط للنمو الاقتصادي المستدام، مع انحسار الأزمة في مضيق هرمز واقتراب مشروع “شاهين” من التشغيل التجاري. شهدت المنطقة تحسناً في المؤشرات الاقتصادية رغم التحديات الجيوسياسية وتقلبات العملات.
بدأت الحكومات الآسيوية إعادة تشكيل سلاسل الإمداد الصناعية وتوسيع الاستثمارات في مجالات البتروكيماويات والذكاء الاصطناعي، مع مراقبة الاستقرار الهش في غرب آسيا. الهند واليابان وكوريا الجنوبية سجلت نمواً اقتصادياً قوياً، في حين استمرت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية في دعم الأسواق.
على صعيد أمن الطاقة، خفضت كوريا الجنوبية مستوى التأهب لإمدادات النفط، فيما اقترب مشروع “شاهين” التابع لشركة “إس أويل” من مرحلة التشغيل التجاري، وهو مشروع رائد يحول النفط الخام مباشرة إلى منتجات بتروكيماوية دون المرور بعملية التكرير التقليدية.
في الأسواق المالية، شهدت الأسهم الآسيوية أداءً متبايناً مع صمود الدولار الأميركي واقتراب الين من أضعف مستوياته منذ أربعة عقود، وسط ترقب المستثمرين لتطورات السياسة النقدية الأميركية والتقارير الاقتصادية القادمة.
تستمر باكستان في تحقيق نمو اقتصادي قوي، فيما تتبنى تايلندا استراتيجية لجذب السياح الأعلى إنفاقاً بدلاً من التركيز على الأعداد فقط، مما يعكس توجهات اقتصادية متجددة في المنطقة.




