نجحت الإمارات في نقل كميات نفطية عبر مضيق هرمز تفوق ما نقلته أي دولة أخرى خلال شهري يونيو ويوليو، مما ساهم في دعم الأسواق العالمية التي تواجه أزمة طاقة حادة. هذا الإنجاز جاء بدعم من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) التي باعت أكثر من 130 مليون برميل خلال هذه الفترة.
على الرغم من تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، استعادت الإمارات مستويات صادراتها البحرية النفطية لما قبل الحرب، مع استمرار عمليات النقل حتى مع إيقاف أجهزة التتبع على بعض الناقلات. كما نجحت في إيصال شحنات مهمة من الغاز الطبيعي المسال لعملائها حول العالم.
استراتيجيات النقل والتحديات الإقليمية
اتخذت الإمارات إجراءات لوجستية مكثفة لتأمين تدفق النفط عبر مضيق هرمز، بما في ذلك استئجار ناقلات بأسعار مرتفعة وتنفيذ رحلات مكوكية محفوفة بالمخاطر. في الوقت ذاته، نقلت السعودية نفطها عبر خط أنابيب إلى ميناء ينبع لتفادي المضيق، بينما تمكنت العراق والكويت من تصدير كميات محدودة.
تُظهر هذه الإجراءات قدرة الإمارات على الحفاظ على تدفق النفط رغم التحديات الأمنية، مما يساهم في استقرار الإمدادات النفطية العالمية ويقلل من مخاطر نقص حاد في السوق.




