شهدت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً يوم الثلاثاء، مع استمرار صعود أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية لليوم الثاني على التوالي، وسط ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية. وتراجع أسعار النفط ساهم في دعم معنويات السوق خلال الجلسة.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، بينما حافظ مؤشر داو جونز الصناعي على استقراره تقريباً، وصعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6%. وكان لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية الدور الأكبر في دفع المؤشرات للارتفاع، حيث قفزت أسهم شركة برودكوم بأكثر من 3% بعد إعلان تحالف بنكي يوفر تمويلاً ضخماً لشراء تكنولوجيا الشركة.
كما شهدت أسهم ميكرون تكنولوجي وأدفانسد مايكرو ديفايسز وإنفيديا ارتفاعات ملحوظة، مما يعكس استمرار ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، خاصة بعد تقدم شركة أنثروبيك بطلب للاكتتاب العام في بورصة ناسداك، مما يعزز آمال طرح اكتتابات تكنولوجية جديدة في 2026.
تأثير تراجع أسعار النفط واجتماع الاحتياطي الفيدرالي
ساهم تراجع أسعار النفط بنحو 1% في تهدئة المخاوف الإقليمية، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى قرابة 101 دولار للبرميل، وخام برنت إلى حوالي 114 دولاراً. هذا التراجع دعم معنويات المستثمرين في الأسواق المالية.
في الوقت نفسه، بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الذي يستمر يومين، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن المستثمرين يراقبون عن كثب أي مؤشرات قد تدل على رفع محتمل قبل نهاية العام، خاصة مع التقلبات التي شهدتها الاجتماعات السابقة.
وفي قطاع الشركات، ارتفعت أسهم شركة جيت بلو للطيران بنسبة 11% رغم خسائر الربع الثالث، مع توقعات بتحسن هوامش الربح في الربع الرابع. كما سجلت شركة يو بي إس نتائج ربع سنوية أفضل من المتوقع، بينما تراجعت أسهم ويرلبول بعد خسائر فصلية مفاجئة.




