شهد سعر الذهب ارتدادًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، متداولًا حول مستوى 4017 دولارًا للأونصة، في ظل تراجع أسعار النفط وتوترات جيوسياسية في الشرق الأوسط قبيل اجتماع دول اتفاقية مكة في إيران.
يأتي هذا الارتداد وسط تفاؤل حذر من المستثمرين الذين يراقبون تطورات الاجتماع الرباعي الذي تستضيفه طهران اليوم، بمشاركة مسؤولين أمنيين وعسكريين من السعودية وتركيا وباكستان، لبحث سبل احتواء التصعيد الإقليمي.
على الصعيد المحلي، انخفض سعر الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا في مصر إلى 6315 جنيهًا للبيع و6275 جنيهًا للشراء، متأثرًا بارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، الذي وصل إلى حوالي 56.00 في البنوك، نتيجة خروج تدفقات الأموال الساخنة من أدوات الدين المصرية.
تأثير التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط على الذهب
ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها خلال خمسة أشهر يوم الجمعة الماضية بسبب التوترات في الشرق الأوسط، مما زاد الضغوط التضخمية وعزز توقعات رفع الفائدة الأمريكية، وهو ما يحد من جاذبية الذهب المقوم بالدولار.
مع ذلك، أدت الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك زيارة وفد قطري إلى إيران، إلى تراجع أسعار النفط عند افتتاح الأسبوع، مما منح الذهب فرصة للارتداد الصعودي المؤقت.
في هذا السياق، استبعد الرئيس الأمريكي اتخاذ إجراء عسكري فوري ضد إيران، بينما حذر المسؤولون الإيرانيون من تصعيد محتمل، مع استمرار الهجمات الحوثية على مطارات سعودية، ما يضيف حالة من عدم اليقين للأسواق.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار
يظهر الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار ارتدادًا طفيفًا بعد انخفاضات متتالية، مع بقاء السعر قريبًا من دعم رئيسي عند 3886 دولارًا للأونصة.
تم تأكيد نمط رأس وكتفين هبوطي، مع هدف سعري عند حوالي 3775 دولارًا، ويظل الاتجاه العام هابطًا ما لم يتمكن السعر من كسر المقاومة القوية عند 4235 دولارًا بشكل حاسم.
مؤشر القوة النسبية يتحرك بالقرب من مناطق التشبع البيعي، مما يشير إلى احتمال استمرار الارتداد الطفيف في المدى القريب.




