شهدت المواجهات بين إيران والولايات المتحدة تصعيداً جديداً يوم الأربعاء، حيث أطلقت إيران صواريخ باليستية على قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، وشنّت هجمات على عدد من السفن في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به. يأتي هذا التصعيد عقب تدمير الجيش الأمريكي خمس ناقلات نفط إيرانية في أعقاب محاولات استهداف سفن حربية أمريكية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي “شرس” على قاعدة أمريكية قرب الأزرق في شرق الأردن. من جانبها، أفادت القوات المسلحة الأردنية بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت 18 من أصل 20 صاروخاً باليستياً أُطلقت باتجاه البلاد، فيما سقط الصاروخان المتبقيان في مناطق غير مأهولة دون تسجيل إصابات.
كما أعلن الحرس الثوري هجومه على 10 سفن، شملت سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط، في أحدث توسع للمواجهات في منطقة الخليج. وأوضح المركز الأمريكي للقيادة المركزية أن أوامر صدرت لأطقم السفن بالإخلاء قبل ضربها وتعطيلها، مؤكداً أن السفينة الحربية الأمريكية نجحت في التهرب من الهجومين ومواصلة دورياتها دون وقوع إصابات.
يأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات أمريكية مستمرة لطهران من مواصلة استهداف ناقلات النفط والسفن الحربية، عقب هجمات الحوثيين المدعومة إيرانياً على منشآت سعودية، والتي أسفرت عن إصابة أكثر من 70 شخصاً.
وقد أثار هذا التبادل الأخير مخاوف من تعطّل الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط العالمية، مما دفع بأسعار النفط للارتفاع إلى نحو 100 دولار للبرميل، مع تقييم المستثمرين لمخاطر مزيد من اضطرابات الإمدادات.




