شهدت الأسواق الأمريكية إغلاقًا متباينًا يوم الجمعة، حيث تعافت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، مما ساعد في تعويض المخاوف المتعلقة برفع أسعار الفائدة المحتمل من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر. تراجع مؤشر داو جونز، بينما ارتفع كل من S&P 500 وناسداك بدعم من أسهم التكنولوجيا.
تصدرت أسهم شركات أشباه الموصلات المكاسب مع ارتفاع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 4.21%. وشهدت شركات مثل AMD وإنتل وTSMC مكاسب قوية تجاوزت 6%، مما يعكس الإقبال على الشراء عند انخفاض الأسعار مؤخراً.
في المقابل، شهدت مايكروسوفت تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.99%، عقب تقارير تفيد بأنها تنهي تدريجياً ترتيب استئجار قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي من شركة أوراكل، بعد أن ساهمت في نمو قطاع الحوسبة السحابية عبر عقود مع شركات أخرى.
تأثير سوق العمل وأسعار النفط على الأسواق
أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية لشهر أكتوبر إضافة 165,000 وظيفة، مع انخفاض معدل البطالة إلى 4.1%، مما يدل على قوة سوق العمل. هذا ساعد في استيعاب المستثمرين لتقارير اقتصادية إيجابية رغم المخاوف من رفع أسعار الفائدة.
على صعيد الطاقة، ارتفعت أسعار النفط قليلاً مع صعود خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت، رغم تسجيل مؤشر الطاقة في S&P 500 انخفاضًا أسبوعيًا. هذه التطورات تعكس حالة من التوازن في الأسواق وسط تقلبات متباينة.




