ارتفعت أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل بعد تراجع حاد، مع مؤشرات على بدء انحسار اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط. يأتي ذلك في ظل استعداد السعودية لإعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب المتضرر، وهو خط أنابيب رئيسي ينقل النفط عبر الأراضي السعودية إلى الساحل الغربي.
تداول خام برنت قرب 106 دولارات للبرميل، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 102 دولارًا. وأكدت مصادر أن السعودية تسعى لإعادة تشغيل نحو نصف الطاقة الاستيعابية للخط خلال أيام، مع توقع استعادة التشغيل الكامل خلال ستة أسابيع.
تأثير الاضطرابات على السوق العالمية
تسببت الهجمات على خط أنابيب شرق-غرب الأسبوع الماضي في ارتفاع أسعار الخام، إذ يعد الخط مسارًا حيويًا بديلًا عن مضيق هرمز الذي يشهد توترات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران. ويُقدّر حجم النفط والمنتجات النفطية التي تمر عبر مضيق هرمز بين 8 إلى 18 مليون برميل يوميًا حسب المصادر المختلفة.
يأتي ذلك في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لعقد اجتماع مع قادة دول الخليج لمناقشة الخطوات المقبلة في الصراع الإقليمي، فيما أقر الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يمنح صلاحيات جديدة لفرض رسوم جمركية على الدول التي تشتري النفط الروسي، ما قد يؤثر على الصين والهند.
تتزامن هذه التطورات مع استمرار الحرب في أوكرانيا التي أثرت على صادرات الديزل الروسية، مما يزيد من الضغوط على أسواق النفط العالمية ويعزز حالة عدم اليقين في الإمدادات خلال الفترة المقبلة.



