أوضح بوب سافاج، رئيس استراتيجية الأسواق الكلية في بنك نيويورك (BNY)، أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب استهداف مصفاة سعودية، أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة تتراوح بين 7 و10%، كما شهدت أسعار الغاز في أوروبا ارتفاعًا ملحوظًا.
وأشار سافاج إلى أن الموانئ السعودية ما تزال تقوم بتحميل الناقلات بشكل منتظم، في حين تستعد منظمة أوبك+ لاستئناف زيادة الإنتاج اعتبارًا من أبريل لتعويض الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز.
تأثير مدة الصراع على أسعار النفط
أكد سافاج أن العامل الحاسم في تحديد مسار أسعار الطاقة هو مدة استمرار الصراع وسرعة استئناف عمليات التأمين والشحن. وأوضح أن استمرار الأزمة لمدة أسبوع قد يعيد أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى نطاق 65-70 دولارًا للبرميل.
أما في حال امتداد الصراع إلى شهر، فإن احتمالية ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 15 و20% لتصل إلى 85 دولارًا للبرميل تزداد بشكل كبير.
كما أشار إلى أن مستويات المخزونات وسرعة التحول إلى إنتاج جديد خارج منطقة الخليج ستلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار مستقبلاً.
تطورات في سوق الغاز الأوروبي
لفت سافاج إلى أن تحركات أسعار الغاز الطبيعي في الاتحاد الأوروبي كانت أكثر حدة، مما يستدعي متابعة دقيقة من حيث الأثر الاقتصادي الناتج عن هذه الصدمات.




