شهدت أسعار الطاقة في فرنسا ارتفاعاً ملحوظاً خلال الشهر الحالي، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ يناير 2025، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مدى صلاحية أسطول المحطات النووية في البلاد.
تُعد الطاقة النووية المصدر الرئيسي للكهرباء في فرنسا، حيث توفر مفاعلاتها الـ57 الجزء الأكبر من الإنتاج الكهربائي الوطني، ما يجعل سوق الطاقة حساساً للغاية تجاه أي تقلبات في توفر هذه الطاقة.
تسببت موجة الحر الأخيرة في انقطاعات كهربائية متكررة، مما أدى إلى استمرار ارتفاع الأسعار رغم انخفاض الطلب نسبياً وزيادة إنتاج الطاقة الشمسية.
في الوقت نفسه، شهدت أسعار الغاز الطبيعي ومنتجات الطاقة الأخرى تراجعاً خلال الأسبوع الجاري، مدعومة بتقارير عن تقدم في المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز، إلا أن المخاوف المرتبطة بإنتاج الطاقة النووية دفعت بأسعار الكهرباء في فرنسا إلى الاتجاه المعاكس.
وصل سعر ميغاواط الكهرباء إلى 116.83 يورو في الساعة، مرتفعاً بنسبة تصل إلى 3.1% يوم الأربعاء في بورصة الطاقة الأوروبية، قبل أن يشهد تراجعاً طفيفاً.




