تستعد شركة أبل للكشف عن أول حواسيب محمولة من طراز ماك بوك مزودة بشاشات تعمل باللمس خلال فعالية تقيمها في لوس أنجلوس اليوم الأربعاء. تمثل هذه الخطوة تحولًا ملحوظًا في سياسة الشركة التي كانت ترفض سابقًا دمج تقنية اللمس في حواسيبها المحمولة.
يأتي هذا الإعلان في ظل تكثيف أبل لإطلاق منتجات جديدة استعدادًا لموسم التسوق خلال العطلات، بعد إطلاق هاتف آيفون ديو القابل للطي في سبتمبر الماضي وكشفها عن جهاز منزلي ذكي في نيويورك خلال الشهر الجاري.
تغير في استراتيجية أبل تجاه شاشات اللمس
لطالما رفضت أبل إضافة شاشات تعمل باللمس إلى حواسيب ماك، حيث اعتبر مؤسسها ستيف جوبز عام 2010 أن هذه التقنية غير مريحة للاستخدام العملي، كما عارض الرئيس التنفيذي السابق تيم كوك دمج وظائف الأجهزة المختلفة في منتج واحد.
لكن انتشار الحواسيب التي تعمل باللمس بنظام ويندوز واعتياد المستخدمين على هذه التقنية عبر أجهزة آيفون وآيباد، دفع أبل إلى إعادة النظر في هذه السياسة لمواكبة توقعات المستهلكين المتغيرة.
تحديثات تقنية وتحديات السوق
أعلنت أبل هذا الأسبوع عن تحديث الإصدار الأساسي من ماك بوك برو بمعالج إم 6، فيما تشير التقارير إلى أن الإصدارات المزودة بشاشات اللمس ستستخدم معالجات إم 5 برو وإم 5 ماكس الحالية، مما قد يحد من تحسن الأداء مقارنة بالأجهزة الحالية.
ويتمحور التحدي أمام أبل في إقناع العملاء بجدوى الحواسيب الجديدة، خصوصًا مع الطلب المتزايد على ذاكرة أكبر ومعالجات أقوى لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا على الأجهزة، بدلاً من الاكتفاء بإضافة خاصية اللمس فقط.




