وافقت وكالة الطاقة الدولية على تسريع عمليات الإفراج عن مخزونات النفط، مع إعطاء الأولوية لإمدادات الديزل، في إطار خطة أُطلقت في مارس لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود واضطرابات الإمدادات الناتجة عن الحرب مع إيران.
تسببت الحرب في إيران وأوكرانيا بأضرار للمصافي وتعطيل حركة ناقلات النفط، مما دفع أسعار الديزل إلى مستويات قياسية في العديد من الأسواق، وجعل الوقود مصدر قلق سياسي واقتصادي عالمي.
أوضحت الوكالة أن استكمال عمليات الإفراج التي سبق الإعلان عنها قد يضيف نحو 100 مليون برميل إلى الأسواق، لكن هذا الرقم لا يعني بالضرورة تنفيذ تدخل جديد بالحجم نفسه.
جاء هذا القرار بعد اتفاق دول مجموعة السبع على الإفراج عن 100 مليون برميل من الخام والديزل، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على الأسواق العالمية للوقود.
وأكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية دعم الحكومات الأعضاء لتسريع الإفراج عن المخزونات النفطية، مع التركيز على إعطاء الأولوية لإمدادات الديزل نظراً لشح المعروض الحالي.
ومن المقرر أن تراجع الدول الأعضاء الخطط خلال اجتماع مجلس إدارة الوكالة الأسبوع المقبل، في ظل استمرار المخزونات الطارئة التي تمتلكها الدول الأعضاء والتي تبلغ نحو 1.1 مليار برميل، منها أكثر من 200 مليون برميل ديزل.




