شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تراجعًا إلى أقل من مستوى 1.3550 يوم الاثنين، بعد أن بلغ أعلى مستوياته يوم الجمعة عند 1.3657. جاء هذا الانخفاض وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى التحول نحو الدولار الأمريكي باعتباره ملاذًا آمنًا.
أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بأن صاروخين استهدفا سفينة حربية أمريكية كانت تحاول عبور مضيق هرمز رغم تحذيرات إيران، مما أثار مخاوف المستثمرين وزاد من النفور من المخاطرة. هذا التطور دفع أسعار النفط والدولار للارتفاع في الأسواق.
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة لتحرير السفن المحتجزة في مضيق هرمز، والتي كان من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين. الإعلان المفاجئ أثار حالة من الحذر بين المستثمرين بسبب تعقيدات العملية وقلة التفاصيل المتاحة.
من جانبها، حذرت طهران من أن أي تدخل عسكري أمريكي في مياهها الإقليمية سيُعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار، وسيتم الرد عليه “بالقوة الكاملة”.
البيانات الاقتصادية وتأثيرها
على الصعيد الاقتصادي، سجل التقويم البريطاني يوم الاثنين قلة في الأحداث المهمة، بينما تركزت الأنظار على الولايات المتحدة حيث صدرت طلبات المصانع لشهر مارس كحدث رئيسي، بالإضافة إلى خطاب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز.
وفي الأيام المقبلة، من المتوقع أن تبرز بيانات التغير في التوظيف ADP يوم الأربعاء، تليها بيانات الوظائف غير الزراعية NFP يوم الجمعة، إلى جانب سلسلة من خطابات أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي قد تؤثر على توجه السياسة النقدية بعد الاجتماع الأخير.



