اتفقت شركة ميتا بلاتفورمز مع رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرج على منحه أسهمًا جديدة غير قابلة للتصويت، في إطار اتفاق يهدف إلى إبقائه مقيمًا في كاليفورنيا لمدة 8 سنوات، وسط مخاوف من فرض ضريبة ثروة محتملة على المليارديرات في الولاية.
بموجب الاتفاق، سيتمكن زوكربيرج من بيع جزء من هذه الأسهم الجديدة لتغطية فاتورة ضريبية محتملة بمليارات الدولارات، دون أن يتنازل عن سيطرته التصويتية على الشركة.
تعتزم ميتا إصدار هذه الفئة الجديدة من الأسهم في يناير 2027، ضمن خطة تشبه تقسيم السهم إلى سهمين، بهدف تمويل عمليات الاستحواذ والاحتفاظ بالكفاءات الرئيسية في الشركة.
خلفية الضريبة وتأثيرها على ميتا وزوكربيرج
تأتي هذه الخطوة في ظل مقترح ضريبي يحمل الرقم 40، يقترح فرض ضريبة لمرة واحدة بنسبة 5% على ثروات مليارديرات كاليفورنيا، رغم أن إقراره لا يزال غير مؤكد حتى الآن.
تقدر ثروة مارك زوكربيرج بنحو 240 مليار دولار، ما يجعله من بين أغنى الأشخاص في العالم، مما يرفع أهمية هذه الإجراءات للحفاظ على استقراره في الولاية وقيادته للشركة.
أكدت لجنة خاصة بمجلس إدارة ميتا على أهمية استمرار زوكربيرج في قيادة الشركة من مقرها في كاليفورنيا، خاصة مع المنافسة المتزايدة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
كما أشارت توقعات الشركة إلى حاجتها لجمع مئات المليارات من الدولارات خلال السنوات القادمة لتمويل خطط نموها في هذا القطاع الحيوي.




