<pشهدت الأسواق الآسيوية تراجعاً ملحوظاً في الأسهم، حيث انخفض مؤشر آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 2.1%، ومؤشر نيكاي الياباني بنسبة 4.4%. جاء ذلك وسط موجة بيع متواصلة في أسهم شركات صناعة الرقائق، التي أثارت تساؤلات حول مدى استدامة النمو في القطاع بعد ارتفاعات سريعة خلال الفترة الماضية.
تراجعت أسهم شركات بارزة مثل تايوان سيميكوندكتور بأكثر من 4%، بينما هبطت أسهم كيوكسيا بنسبة 15%، ما أدى إلى خسارة قيمتها السوقية لنصف قيمتها خلال شهر واحد. كما شهدت أسهم نتفلكس انخفاضاً بنسبة 9% بعد توقعات الشركة بتباطؤ نمو المبيعات للربع الثاني على التوالي.
صعود أسعار النفط ومخاوف التضخم
في الوقت نفسه، ارتفع خام برنت بنسبة 12% خلال الأسبوع ليقترب من 85 دولاراً للبرميل، متجهاً نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ أبريل، نتيجة تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على حركة الشحن في مضيق هرمز. هذا الصعود أعاد إلى الأسواق مخاوف التضخم التي قد تؤثر على السياسات النقدية مستقبلاً.
تزامن ذلك مع ضغوط على أسهم التكنولوجيا التي شهدت تراجعاً في تقييماتها، وسط تساؤلات المستثمرين عن مدى قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحويل الإنفاق الضخم إلى عوائد مستدامة. كما شهدت السندات الحكومية تراجعاً طفيفاً، واستقرار عوائد سندات الخزانة الأميركية عند مستويات مرتفعة نسبياً.
يبقى قطاع أشباه الموصلات محور اهتمام المستثمرين، مع استمرار التقلبات في أسهم الرقائق التي تعكس حالة عدم اليقين حول مستقبل النمو في القطاع وسط بيئة اقتصادية متقلبة.




