أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) عن تورط كوريا الشمالية في عملية اختراق منصة بينانس للعملات المشفرة التي بلغت قيمتها 6.3 مليار دولار، معتبرًا إياها أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة في التاريخ.
وحدد المكتب مجموعة القرصنة الكورية الشمالية المعروفة باسم TraderTraitor كالمسؤولة عن الهجوم، وهي مجموعة مرتبطة بالدولة وتنفذ عمليات سرقة كبرى مماثلة سابقًا.
يعمل مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتعاون مع جهاز الخدمة السرية الأمريكية وقسم التحقيقات الجنائية في مصلحة الضرائب الأمريكية على تتبع تحركات الأصول الرقمية المسروقة، التي تم تحويلها بشكل رئيسي إلى عملة إيثيريوم.
تتوقع السلطات استمرار عمليات غسيل الأموال عبر منصات التمويل اللامركزي وخدمات التبادل الفوري للعملات المشفرة، مما يعقد جهود استرداد الأموال.
من جانبها، أعلنت منصة بينانس أنها غطت حوالي 90% من قيمة الأموال المسروقة، مؤكدة تحملها الأثر المالي الكامل وعدم تحميل العملاء أي خسائر جراء الحادثة.
تأتي هذه النتائج بعد تكهنات سابقة حول تورط كوريا الشمالية، حيث سبق ربط مجموعة TraderTraitor بعدة هجمات بارزة على العملات المشفرة، منها سرقة 1.5 مليار دولار من منصة Bybit عام 2025 وعمليات سرقة أخرى في 2022 بقيمة 620 مليون دولار.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتجدد فيه النقاشات حول العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وبيونغ يانغ، وسط تصريحات متباينة حول إمكانية عقد لقاءات مستقبلية بين قادة البلدين.




