أعلنت مصر تحويل شحنة من الغاز الطبيعي المسال كانت مخصصة للاستقبال عبر ميناء دمياط إلى ميناء العقبة الأردني، وذلك عقب نشوب حريق في سفينة تغييز بميناء دمياط يوم الأربعاء. تأتي هذه الخطوة لتعويض النقص في إمدادات الغاز وضمان استمرار تشغيل محطات الكهرباء خلال فترة ذروة الاستهلاك الصيفية.
وبحسب مسؤول حكومي، ستستقبل مصر عبر خط الأردن نحو 100 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً لمدة 35 يوماً، لتعويض جزء من النقص الحاصل بعد الحريق. الشحنة المحولة هي واحدة من أربع شحنات كان من المقرر استقبالها عبر ميناء دمياط.
أوضحت التحقيقات الأولية أن حريق سفينتي التغييز في ميناء دمياط نجم عن هجوم بطائرة مسيرة، فيما تستكمل الجهات المختصة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث. رغم الحريق، يستمر ميناء دمياط في استقبال السفن التجارية بكامل طاقته، ويعمل رصيف الغاز بالميناء بشكل طبيعي.
تُستخدم سفن التغييز في استقبال شحنات الغاز المسال وتحويلها إلى حالتها الغازية قبل ضخها في الشبكة القومية لتلبية احتياجات السوق المحلية. وتخطط مصر لاستيراد شحنات غاز مسال بقيمة 10.7 مليار دولار خلال العام المالي الجاري، إلى جانب زيادة الإنتاج المحلي لتقليص فجوة الاستهلاك.
قبل الحريق، كانت سفينة “إنرجوس وينتر” تضخ نحو 450 مليون قدم مكعب يومياً إلى الشبكة القومية، وكانت تستعد لاستقبال أربع شحنات جديدة خلال أغسطس. الحادث يؤكد أهمية جاهزية منظومة التغييز كأحد الأعمدة الرئيسية لأمن الطاقة في مصر، خصوصاً مع ارتفاع الطلب على الغاز خلال أشهر الصيف لتشغيل محطات الكهرباء.




