قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توماس باركين، إن الاقتصاد الأمريكي يزداد قوة مع استمرار إنفاق المستهلكين ونمو قطاعات متعددة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، مما يحافظ على تركيز الفيدرالي على التضخم.
أوضح باركين خلال حديثه أمام جمعية المحللين الماليين المعتمدين في بالتيمور أن مخاطر التضخم تفوق مخاطر تحقيق أقصى قدر من التوظيف، وهو ما دفع الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة مؤخرًا بهدف إعادة التضخم إلى مستهدف 2%.
وأشار إلى أن الزيادة الأخيرة في سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية ستساعد في تحقيق هذا الهدف، لكنه أضاف أن الحاجة إلى زيادات إضافية ستتحدد لاحقًا بناءً على تطورات السوق.
تأتي هذه التصريحات في ظل رفع الفيدرالي لسعر الفائدة الرئيسي إلى نطاق بين 3.75% و4.00%، مع توقعات المستثمرين بمزيد من الزيادات.
تحديات التضخم وأثرها على الاقتصاد
أكد باركين أن التضخم لا يقتصر على عوامل العرض مثل الطاقة والرسوم الجمركية، بل يتزايد نتيجة قوة الطلب في الاقتصاد. وأضاف أن الصدمات التي كانت تُعتبر مؤقتة أصبحت تؤدي إلى ضغوط سعرية مستدامة.
وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يرتفع بمعدل سنوي يتجاوز 3%، مع نشاط قوي في قطاعات مثل الدفاع والتصنيع، وتفاؤل من جانب المصرفيين بشأن قوائم الأعمال المحتملة.




