تظل صناديق التحوط التي تستثمر في البيتكوين مربحة بشكل عام، إلا أنها معرضة لخطر التصفية في حال توزيع الضمانات والمكاسب على عدة منصات تداول مختلفة. هذا التوزيع قد يعرقل إدارة المخاطر ويزيد من احتمالات الخسائر.
وفقاً لتحليل NS3.AI، في حالة تحوط افتراضي بقيمة 4.5 ملايين دولار لكل جانب، فإن انخفاض سعر البيتكوين بنسبة 20% سيؤدي إلى تحقيق مركز البيع على المكشوف أرباحاً تقارب 900,000 دولار، بينما يتكبد مركز الشراء خسائر مماثلة تقريباً. هذا التوازن النظري لا يضمن عدم حدوث تصفية فعلية.
تكمن المشكلة في أن التنسيق بين منصات التداول المختلفة لا يضمن دائماً إمكانية الوصول إلى السيولة أو استمرار التمويل، مما قد يؤدي إلى صعوبات في تلبية نداءات الهامش الطارئة. كما أن الاستخدام الأكثر كفاءة لرأس المال قد يشجع على اتخاذ مراكز أكبر، مما يقلل من السيولة الاحتياطية المتاحة لمواجهة تقلبات السوق.




