تتواصل أسعار النفط الخام عند أدنى مستوياتها خلال الأسبوع، حيث يستقر خام غرب تكساس الوسيط قرب 80 دولارًا، وسط آمال بجولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، يحذر محللون من بنوك تجارية كبرى من أن السوق ربما بالغ في رد فعله تجاه هذه الهدنة الهشة.
يشير خبراء السلع إلى أن استمرار الانخفاض في أسعار النفط يتطلب استئناف حركة المرور بحرية عبر مضيق هرمز، وهو ما يعد شرطًا أساسيًا للحفاظ على استقرار الأسعار. ويؤكد المحللون أن السوق ما زال بحاجة إلى تسعير علاوة مخاطر كبيرة نظرًا للسرعة التي يمكن أن تنهار بها الاتفاقات الحالية.
مخاطر الجغرافيا السياسية وتأثيرها على السوق
تؤكد تحليلات Société Générale أن العودة إلى مستويات ما قبل التوترات تتطلب التزامًا كاملاً بالسلام وإعادة فتح مضيق هرمز. كما تشير إلى أن كل شهر بدون حل دائم يضيف ما لا يقل عن 10 دولارات للبرميل إلى أسعار النفط، مع استمرار التهديدات بضربات عسكرية محتملة.
من جانبها، تحذر Rabobank من أن التوترات قد تتصاعد مجددًا بسرعة، مما قد يؤدي إلى اضطرابات مستمرة في مضيق هرمز ومضيق باب المندب، ويزيد الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة. كما تؤكد أن تعليق الضربات من جانب الولايات المتحدة لا يعني توقف الضربات الإيرانية، مما يبقي الخلفية الجيوسياسية هشة.
في الوقت نفسه، يشير انخفاض أسعار النفط إلى استراحة مؤقتة لعدة عملات آسيوية، لكن المخاوف من تصعيد التوترات في الشرق الأوسط لا تزال قائمة، مما يعكس حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.




