ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 250 نقطة ليقترب من مستوى 53000 نقطة، بعد أن سجل تراجعًا مؤقتًا دون المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يومًا. جاء هذا الارتفاع بعد ثلاث جلسات متتالية من التراجع، مع استعادة المؤشر خسائره السابقة وسط تقلبات في سوق السندات.
شهدت سوق السندات استقرارًا في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث لامس العائد لأجل 10 سنوات مستوى 4.818%، وهو الأعلى منذ نوفمبر 2023. بينما استقر عائد السندات لأجل 30 عامًا فوق 5.28%، وعائد السندات لأجل عامين بالقرب من 4.40%. وأدت هذه التحركات إلى توقف صعود الأطراف الطويلة في السوق، مما دعم تحسن أداء الأسهم.
تزايدت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى نحو 66% مقارنة بنحو 40% قبل أسبوع، مما يعكس توقعات الأسواق بتشديد السياسة النقدية. وقد تباينت الآراء بين المسؤولين، حيث وصف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ارتفاع العوائد بأنه يعكس قوة الاقتصاد، في حين أشارت وزيرة التجارة إلى أن النمو الأسرع وتقلص العجز قد يخفضان معدلات الفائدة خلال ستة أشهر.
على صعيد آخر، أظهرت بيانات الوظائف في أغسطس تباطؤًا في التوظيف الخاص مع إضافة 38 ألف وظيفة فقط، وهو أقل من التوقعات، مما قد يؤثر على توجهات السياسة النقدية. ومع ذلك، لم يؤثر هذا التباطؤ بشكل مباشر على تحركات الأسهم، التي تلقت دعمًا من شركات كبرى مثل إنفيديا وجونسون آند جونسون.
يستمر المستثمرون في مراقبة مستويات الدعم والمقاومة لمؤشر داو جونز، حيث يمثل مستوى 53000 نقطة دعمًا رئيسيًا يجب الحفاظ عليه، بينما تشكل مستويات 53200 و53500 و53800 نقاط مقاومة مهمة في حال استمرار الصعود.




